الرئيسية » في الواجهة » لهذا حذف إسم السكروحي في آخر لحظة

لهذا حذف إسم السكروحي في آخر لحظة

ساعة بريس 

لم تتضمن لائحة الولاة والعمال الجدد الذين عينهم الملك محمد السادس، أمس الأحد، على هامش أول مجلس وزاري في حكومة سعد العثماني، اسم واحد من ديناصورات أم الوزارات، الذي ارتبط اسمه بالعديد من الصفقات والتفويتات العقارية الفامضة والرخص الاستثنائية “المريبة” خاصة عندما كان رئيسا للوكالة الحضرية بالدار البيضاء.

يتعلق الأمر هنا ب”المليونبر الصغير” وابن الريف والحسيمة تحديدا علال السكروحي الذي يشغل حاليا منصب المدير العام لصندوق التجهيز الجماعي بوزارة الداخلية.

وكان لافتا للانتباه كيف راج اسم السكروحي بقوة لتولي منصب والي جهة طنجة تطوان الحسيمة مكان الوالي محمد اليعقوبي الذي ستكشف هذه الاحتحاجات بالحسيمة أن هناك “جهة ما” كانت تريد إزاحته من هذا المنصب ل”حكمة” يعلمها علام الغيوب لوحده.

وليس سرا أن اليعقوبي يتحرك في دائرة نفوذه بمقتضى “قانون القرب” الذي يربطه بمربع السلطة مباشرة بدون المرور بالضرورة عبر وسطاء وهميين أو فاعلين سياسيين مهما كانت قوتهم أو قربهم من مراكز النفوذ.

وهذا معناه أن اليعقوبي هو المسؤول الوحيد في هذه المنطقة الشمالية الذي يستطيع أن يتحدث مباشرة إلى “السدة العالية بالله” سواء عبر الهاتف أو عبر اللقاء المباشر مع الجالس العرش شخصيا.

وهذا “وضع” يعكر الأجواء بهذه المنطقة وفق ما يراه “البعض”. ولأن الأمر كذلك فقد نزلت أكثر من جهة بكل ثقلها للدفع بإزاحة اليعقوبي لعل المراد يتحقق بتعيين السكروحي خليفة له.

وفعلا، كاد الحلم أن يتحقق لولا أن “امالين الشغل” انتبهوا إلى الأمر في آخر لحظة فحذفوا السكروحي من لائحة الولاة الجدد لأن منطقة الريف في حاجة إلى شخصية تزرع الهدوء لا إلى شخصية تزرع الاحتقان وتصب الزيت على النار بالقرب من برميل البارود.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ساعة بريس - تصميم مارومانيا