الرئيسية » في الواجهة » بعد سنوات من مواكبة هذه المشاريع.. التويجر عامل على توريرت

بعد سنوات من مواكبة هذه المشاريع.. التويجر عامل على توريرت

محمد ونتيف – ساعة بريس

بعد صدور التعيينات الملكية الجديدة والتي شملت عمال وولاة عدد من الأقاليم، وبعد سنوات أمضاها السيد العربي التويجر كعامل على إقليم بوجدور، كانت حافلة بمنجزات أسهم فيها هذا الرجل الذي كسب من جديد الثقة المولوية ليتم تعيينه عاملا على إقليم تاوريرت.

واعتبر الكثير من البوجدوريين ان فترة ولاية التويجر وحلوله على مدينة بوجدور تزامنت والحراك الذي عاشه العالم العربي وبفضل تفعيله وتطبيقه للتعليمات الملكية السامية إستطاع ترسيخ ثقافة الإصغاء والإنصات والحد من إقتصاد الريع الذي كان قبل مجيئه وعانت من مخلفاته الفئات المقهورة بالإقليم.
فالخطوات الجريئة التي اتخدها حدت من العديد من الظواهر اشتكى منها عدد من المواطنين.

ولاية العربي التويجر كانت فترة تتويج عدد من المشاريع الكبرى أولها كورنيش بوجدور الذي لم يضعه بعض العمال السابقين ضمن أجندتهم والوقوف على عملية انطلاقة العمل بميناء بوجدور وكذا ملعب 16 نونبر وافتتاح 5ملاعب للقرب بمختلف أحياء المدينة بالإضافة إلى تهيئة عدة طرقات شملتها عملية التبليط والإنارة، والعمل على الإسراع في مشروع تزويد ساكنة القطبين 1 و 2 وحي التنمية بالماء الصالح للشرب رغم قرارات المقولات المكلفة بتنسيق مع شركة العمران.

فعامل الإقليم استطاع بحنكته الإدارية تطوير وتفعيل دور المؤسسات الإدارية وإعادة الإعتبار لها وتحديد المهام المنوطة بها لتقريبها للمواطن البوجدوري.

وكان لعامل الإقليم دور كبير في خروج المشاريع ذات المبادرات الملكية إلى أرض الواقع وسرعة تنفيذها كمشروع الباعة المتجوليين حيث كان إقليم بوجدور من السباقين في تفعيل مشاريعها.

سياسة العلن كانت إحدى ميزات العربي التويجر الذي طلب من السلطات المحلية بعد أن تم توزيع بطائق الإنعاش الوطني في إطار برنامج المساعدات التي أعطت إنطلاقتها وزارة الداخلية، أن تعلق لوائح المستفيدين في جدران الملحقات الإدارية ليطلع عليها جل المواطنين.

وتفنيدا لما تداوله البعض بخصوص ملف ذوي الإحتياجات الخاصة بأن عامل الإقليم لم يلتفت لهذه الفئات التي كانت تحتج امام بوابة عمالة الإقليم، فقد أكد أحد العاملين بعمالة الإقليم أن عامل الإقليم إقترح على هذه الفئة المحتاجة للعون التنظيم في شكل تعاونيات ودعم مشاريعهم وكذا استفادة بعضهم من محلات ضمن برنامج هيكلة الباعة المتجولين.
ويبقى العربي التويجر الذي سيحط الرحال بمدينة توريرت من اللذين يواكبون المشاريع منذ إنطلاقتها وسبق أن وجه إنذارت شديدة اللهجة لمقاولين كانوا يفكرون في التلاعب في إنجاز الأوراش.

قد يختلف البعض مع السياسة التي نهجها طيلة مدة توليه عاملا على الإقليم لكنها سياسة قطعت الطريق على أسماء عهدت الإستفادة من إمتيازات كان يمنحها بعض العمال السابقين لتجنب الإصطدام بهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ساعة بريس - تصميم مارومانيا