الرئيسية » المرأة » مؤسف..قصة “محجوبة” الفتاة المحتجزة منذ 12 سنة

مؤسف..قصة “محجوبة” الفتاة المحتجزة منذ 12 سنة

ساعة بريس – متابعة 

محجوبة هكو، عنوان حكاية مؤلمة وبشعة اهتز على وقعها دوار بوتغرار، التابع لقيادة بجو في إقليم أزيلال، أول أمس الأحد (25 يونيو).
حكاية معاناة تعذيب وسوء معاملة دامت 12 سنة قضتها محجوبة محتجزة من طرف زوجة والدها.
بعد الإفطار في آخر أيام رمضان، توجه بعض سكان الدوار، كما جرت العادة، لأداء صلاة التراويح، ليصطدموا في طريقهم بمحجوبة، جالسة في ركن قصي في الطريق وسط الظلام الدامس، بجسد نحيل ورأس حليق وملابس رثة وبالية، بعدما تمكنت من الفرار من منزل والدها، يقول مصدر موقع “كيفاش”، مضيفا: “كانت في حالة مؤلمة وتبدو تائهة ولا تستطيع الكلام، والخوف ظاهر على ملامحها”.
مظهر محجوبة، ذات 31 عاما، كان شاهدا على المعاناة التي قضتها داخل “حجرة نتنة بدون ماء ولا كهرباء ومرحاض مختنق ومملوء بالحجارة”، يضيف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن زوجة الأب استغلت كبر سن والد محجوبة وقلة حيلته “لتسوم ابنته سوء العذاب”.
تدخل سكان الدوار الذين عثروا على محجوبة لنقلها إلى منزل إحدى الأسر التي استضافتها لليلة واحدة، قبل أن يتم نقلها بواسطة سيارة اسعاف، أمس الاثنين (26 يونيو)، إلى مستعجلات المستشفى الجهوي في بني ملال، للخضوع للعلاج، تحت مرأى ومسمع العديد من سكان الدوار الذين رددوا شعارات تستنكر ما تعرضت له محجوبة، وتطالب بالتدخل لانقاذها.
وأكد المصدر ذاته أن عناصر من الدرك الملكي حلت، اليوم الثلاثاء (27 يونيو)، بالدوار، وعاينت مكان احتجاز محجوبة، الذي قامت زوجة الأب بتنظيفه لإخفاء أثر المعاناة التي قضتها محجوبة منسية طيلة 12 سنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

ساعة بريس - تصميم مارومانيا